اخبار عامةتكنولوجياثقافةمنوعات

الاشاعات تنتشر و دائرة الضحايا تتسع…هذه تفاصيل فنانين “قتلتهم” الأخبار الزائفة !!

 

الاشاعات تنتشر و دائرة الضحايا تتسع…هذه تفاصيل فنانين “قتلتهم” الأخبار الزائفة

في عصر تطورت  فيه التكنولوجيا و أصبحت المعلومة في متناول الجميع، و أضحت المواقع الاجتماعية تشغل حيزا واسعا من وقت الانسان. و في ظل غياب شبه تام لثقافة استغلال هذا الفضاء الافتراضي،  أصبحت  الحياة الشخصية للأفراد مهددة بسبب نشر الاشاعات و الأخبار الزائفة.

لعل أخطر هذه الاشاعات تلك التي تنقل خبر وفاة فنانين و غيرهم، حيث تنتقل بسرعة البرق بين المواقع الاخبارية وشبكات التواصل الاجتماعي التي تستهتر بحياة الناس و مشاعرهم و لا تكلف نفسها عناء التأكد من صحة ما تنشر .

لعل آخر هذه الأحداث ما وقع ليلة أمس حينما تناقلت مختلف المنابر الاعلامية لخبر وفاة  الفنان القدير عبد القادر مطاع  و هو مازال على قيد الحياة حي يرزق. الشيء الذي جعل مؤسسات إعلامية ضخمة تسقط في فخ نشر الاشاعة . و في السياق ذاته خرج بعض الفنانين و قدموا التعازي لعائلة الفنان الشهير عبر حساباتهم على صفحات التفاعل الاجتماعي و هو مزال على قيد الحياة .

بالرغم من كون هذه الحادثة كشفت عن الحب الكبير الذي يحضى به هذا الفنان من طرف المغاربة إلا انها خلفت حملة سخط واسعة على المواقع الاخبارية بسبب نقلها لخبر عار من الصحة .

للإشارة ليست هده هي المرة الاولى التي يتم نشر إشاعة من هذا النوع فهناك العديد من الفنانين “قتلتهم” الاشاعات أكثر من مرة . فقبل شهور انتشر خبر وفاة االفناة الحاجة الحمداوية قبل أن تخرج بتصريح نفت فيه خبر وفاتها و أدانت هذه الاشاعات و اعتبرتها جريمة في حقها.

بالاضافة الى نشر الاشاعات حول وفاة الفنانين، كثيرة هي الإشاعات التي تستهدف الحياة الشخصية للأفراد و الدخول فيها عن طريق نشر أخبار م معلومات مزيفة تخلتف من شخص الى أخر . و بالرغم من وجود قوانين زجرية تقطع الطريق على أصحاب هذه الإشاعات إلا أنها منتشرة بكثرة لأن ضبط أصحابها ليس بالأمر السهل .

و غم أن هذه الاشاعات مرفوضة و الكل يقف ضدها إالا أنها مازالت تنتشر.  ليبقى السؤال المطروح من يقف وراء هده الآفة ؟ و من المستفيد منها؟.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!
إغلاق